|
بسم الله الرحمن الرحیم بنام خداوند بخشنده بخشايشگر بخش اول : (1) 1. اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2. بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3. لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4. لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَىءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْءِ حينَ لاشَىْءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى نَفْسِهِ.
6. وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ. 7. يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8. اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى كُلِّ حالٍ). 9. أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 1. ستايش خداى راسزاست كه در يگانگىاش بلند مرتبه و در تنهايىاش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينشاش بزرگ است. بآنكه مكان گيرد و جابه جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2. اوست آفريننده آسمانها و گستراننده زمينها و حكمران آنها. دور و منزه از خصايص آفريدههاست و در منزهبودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونىبخش آفريدهها و نعمت ده ايجاد شدههاست. به يك نيم نگاه ديدهها را ببيند و ديدهها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمتاش جهانشمول است و عطايش منّتگذار. 3. در انتقام بىشتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهانها آگاه و بر درونها دانا، پوشيدهها بر او آشكار و پنهانها بر او روشن است. 4. اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَىء، جاودانه و زنده و عدلگستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5. ديدهها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديدهها. بر پنهانىها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6. گواهى مىدهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بىمشاور، فرمانش را اجرا، بىشريك تقديرش را امضا و بىياور ساماندهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چارهجويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمىدارد و كريمى كه كارهابه او بازمىگردد. و گواهى مىدهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگىاش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايىاش تسليم و به هيبت و بزرگىاش فروتناند. پادشاه هستىها و چرخاننده سپهرها و رامكننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پردهى شب را به روز و پردهى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكنندهى هر ستمگر سركش و نابودكنندهى هر شيطان راندهشده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بىنياز، نه زاده و نه زاييدهشده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بىنياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7. شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گرانمايه و آمرزنده؛ اجابتكنندهى دعا و افزايندهى عطا، بر شمارندهى نَفَسها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8. نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9. او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مىگويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشتهها و فرستادههايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مىگذارم و اطاعت مىكنم و به سوى خشنودى او مىشتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بىعدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). بخش دوم (2) 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ.
11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِاللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ،
13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُاللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَىالزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُاللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ.
15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَىالَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مىدهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مىدهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستىاش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آنچه (دربارهى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفهى رسالتش را انجام ندادهام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آنگاه خداوند چنين وحىام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستادهى ما! آنچه از سوى پروردگارت دربارهى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنهرسالت خداوندى را به انجام نرساندهاى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مىدارد.» 12. هان مردمان! آنچه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكردهام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مىكنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان بهپا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّبن ابىطالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من بهسان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيهاى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز بهپا مىدارند و در حال ركوع زكات مىپردازند.» و هر آينه علىّبن ابىطالب نماز بهپا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسهى ملامتگران و مكر مسخرهكنندگان اسلام را مىدانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مىگويند كه در دلهايشان نيست و آن را اندك و آسان مىشمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميدهاند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيهاى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مىآزارند و مىگويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مىكنند او تنها سخن مىشنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مىكند و راستگو مىانگارد.» و اگر مىخواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مىتوانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اينكه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آنچه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام ندادهاى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مىدارد.» بخش سوم (3) 17. فَاعْلَمُوا مَعاشِرَ النّاسِ (ذالِكَ فيهِ وَافْهَموهُ وَاعْلَمُوا) أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّاً وَإِماماً فَرَضَ طاعَتَهُ عَلَى الْمُهاجِرينَ وَالْأَنْصارِ وَ عَلَى التّابِعينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ، وَ عَلَى الْبادى وَالْحاضِرِ، وَ عَلَىالْعَجَمِىِّ وَالْعَرَبىِّ، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلوكِ وَالصَّغيرِ وَالْكَبيرِ، وَ عَلَىالْأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَ عَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ، ماضٍ حُكْمُهُ، جازٍ قَوْلُهُ، نافِذٌ أَمْرُهُ، مَلْعونٌ مَنْ خالَفَهُ، مَرْحومٌ مَنْ تَبِعَهُ وَ صَدَّقَهُ، فَقَدْ غَفَرَاللَّهُ لَهُ وَلِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَطاعَ لَهُ. 18. مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّهُ آخِرُ مَقامٍ أَقُومُهُ فى هذا الْمَشْهَدِ، فَاسْمَعوا وَ أَطيعوا وَانْقادوا لاَِمْرِ(اللَّهِ) رَبِّكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ هُوَ مَوْلاكُمْ وَإِلاهُكُمْ، ثُمَّ مِنْ دونِهِ رَسولُهُ وَنَبِيُهُ الُْمخاطِبُ لَكُمْ، ثُمَّ مِنْ بَعْدى عَلىٌّ وَلِيُّكُمْ وَ إِمامُكُمْ بِأَمْرِاللَّهِ رَبِّكُمْ، ثُمَّ الْإِمامَةُ فى ذُرِّيَّتى مِنْ وُلْدِهِ إِلى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ اللَّهَ وَرَسولَهُ. 19. لاحَلالَ إِلاّ ما أَحَلَّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَهُمْ، وَلاحَرامَ إِلاّ ما حَرَّمَهُ اللَّهُ (عَلَيْكُمْ) وَ رَسُولُهُ وَ هُمْ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَرَّفَنِى الْحَلالَ وَالْحَرامَ وَأَنَا أَفْضَيْتُ بِما عَلَّمَنى رَبِّى مِنْ كِتابِهِ وَحَلالِهِ وَ حَرامِهِ إِلَيْهِ. 20. مَعاشِرَالنّاسِ،(فَضِّلُوهُ). مامِنْ عِلْمٍ إِلاَّ وَقَدْ أَحْصاهُاللَّهُ فِىَّ، وَ كُلُّ عِلْمٍ عُلِّمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ فى إِمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْمٍ إِلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً، وَ هُوَ الْإِمامُ الْمُبينُ (الَّذى ذَكَرَهُ اللَّهُ فى سُورَةِ يس: (وَ كُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْناهُ فى إِمامٍ مُبينٍ). 21. مَعاشِرَالنَّاسِ، لاتَضِلُّوا عَنْهُ وَلاتَنْفِرُوا مِنْهُ، وَلاتَسْتَنْكِفُوا عَنْ وِلايَتِهِ، فَهُوَالَّذى يَهدي إِلَى الْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِهِ، وَيُزْهِقُ الْباطِلَ وَيَنْهى عَنْهُ، وَلاتَأْخُذُهُ فِىاللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ.
22. أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى الْايمانِ بى أَحَدٌ)، وَالَّذى فَدى رَسُولَاللّهِ بِنَفْسِهِ، وَالَّذى كانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلا أَحَدَ يَعْبُدُاللّهَ مَعَ رَسُولِهِ مِنَ الرِّجالِ غَيْرُهُ. (أَوَّلُ النّاسِ صَلاةً وَ أَوَّلُ مَنْ عَبَدَاللّهَ مَعى. أَمَرْتُهُ عَنِاللّهِ أَنْ يَنامَ فى مَضْجَعى، فَفَعَلَ فادِياً لى بِنَفْسِهِ). 23. مَعاشِرَالنّاسِ، فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللّهُ، وَاقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللّهُ. 24. مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّهُ إِمامٌ مِنَ اللّهِ، وَلَنْ يَتُوبَ اللّهُ عَلى أَحَدٍ أَنْكَرَ وِلايَتَهُ وَلَنْ يَغْفِرَ لَهُ، حَتْماً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَفْعَلَ ذالِكَ بِمَنْ خالَفَ أَمْرَهُ وَأَنْ يُعَذِّبَهُ عَذاباً نُكْراً أَبَدَا الْآبادِ وَ دَهْرَ الدُّهورِ. فَاحْذَرُوا أَنْ تُخالِفوهُ. فَتَصْلُوا ناراً وَقودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرينَ.
25. مَعاشِرَالنّاسِ، بى ـ وَاللَّهِ ـ بَشَّرَالْأَوَّلُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَأَنَا ـ (وَاللَّهِ) ـ خاتَمُ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ والْحُجَّةُ عَلى جَميعِ الَْمخْلوقينَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرَضينَ. فَمَنْ شَكَّ فى ذالِكَ فَقَدْ كَفَرَ كُفْرَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ مَنْ شَكَّ فى شَىْءٍ مِنْ قَوْلى هذا فَقَدْ شَكَّ فى كُلِّ ما أُنْزِلَ إِلَىَّ، وَمَنْ شَكَّ فى واحِدٍ مِنَ الْأَئمَّةِ فَقَدْ شَكَّ فِى الْكُلِّ مِنْهُمْ، وَالشَاكُّ فينا فِىالنّارِ. 26. مَعاشِرَالنّاسِ، حَبانِىَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهذِهِ الْفَضيلَةِ مَنّاً مِنْهُ عَلَىَّ وَ إِحْساناً مِنْهُ إِلَىَّ وَلا إِلاهَ إِلاّهُوَ، أَلا لَهُ الْحَمْدُ مِنِّى أَبَدَ الْآبِدينَ وَدَهْرَالدّاهِرينَ وَ عَلى كُلِّ حالٍ. 27. مَعاشِرَالنّاسِ، فَضِّلُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدى مِنْ ذَكَرٍ و أُنْثى ما أَنْزَلَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَبَقِىَ الْخَلْقُ. مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ، مَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ عَلَىَّ قَوْلى هذا وَلَمْ يُوافِقْهُ. 28. أَلا إِنَّ جَبْرئيلَ خَبَّرنى عَنِ اللَّهِ تَعالى بِذالِكَ وَيَقُولُ: «مَنْ عادى عَلِيّاً وَلَمْ يَتَوَلَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتى وَ غَضَبى»، (وَلْتَنْظُرْنَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوااللَّهَ ـ أَنْ تُخالِفُوهُ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ـ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ). 29. مَعاشِرَ النَّاسِ، إِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ الَّذى ذَكَرَ فى كِتابِهِ العَزيزِ، فَقالَ تعالى (مُخْبِراً عَمَّنْ يُخالِفُهُ): (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فى جَنْبِ اللَّهِ). 30. مَعاشِرَالنّاسِ، تَدَبَّرُوا الْقُرْآنَ وَ افْهَمُوا آياتِهِ وَانْظُرُوا إِلى مُحْكَماتِهِ وَلاتَتَّبِعوا مُتَشابِهَهُ، فَوَاللَّهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زواجِرَهُ وَلَنْ يُوضِحَ لَكُمْ تَفْسيرَهُ إِلاَّ الَّذى أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَمُصْعِدُهُ إِلىَّ وَشائلٌ بِعَضُدِهِ (وَ رافِعُهُ بِيَدَىَّ) وَ مُعْلِمُكُمْ: أَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِىٌ مَوْلاهُ، وَ هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى، وَ مُوالاتُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْزَلَها عَلَىَّ. 31. مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّ عَلِيّاً وَالطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدى (مِنْ صُلْبِهِ) هُمُ الثِّقْلُ الْأَصْغَرُ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الْأَكْبَرُ، فَكُلُّ واحِدٍ مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَ مُوافِقٌ لَهُ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَالْحَوْضَ. أَلا إِنَّهُمْ أُمَناءُ اللَّهِ فى خَلْقِهِ وَ حُكّامُهُ فى أَرْضِهِ. 32. أَلاوَقَدْ أَدَّيْتُ، أَلاوَقَدْ بَلَّغْتُ، أَلاوَقَدْ أَسْمَعْتُ، أَلاوَقَدْ أَوْضَحْتُ، أَلا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قالَ وَ أَنَا قُلْتُ عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، أَلاإِنَّهُ لا «أَميرَالْمُؤْمِنينَ» غَيْرَ أَخى هذا، أَلا لاتَحِلُّ إِمْرَةُ الْمُؤْمِنينَ بَعْدى لاَِحَدٍ غَيْرِهِ. 17. هان مردمان! بدانيد اين آيه دربارهى اوست. ژرفاى آن را فهم كنيد و بدانيد كه خداوند او را برايتان صاحب اختيار و امام قرار داده، پيروى او را بر مهاجران و انصار و آنان كه به نيكى از ايشان پيروى مىكنند و بر صحرانشينان و شهروندان و بر عجم و عرب و آزاد و برده و بر كوچك و بزرگ و سفيد و سياه و بر هر يكتاپرست لازم شمرده است. [هشدار كه] اجراى فرمان و گفتار او لازم و امرش نافذ است. ناسازگارش رانده، پيرو و باوركنندهاش در مهر و شفقت است. هر آينه خداوند، او و شنوايان سخن او و پيروان راهش را آمرزيده است. 18. هان مردمان! آخرين بار است كه در اين اجتماع به پا ايستادهام. پس بشنويد و فرمان حق را گردن گذاريد؛ چرا كه خداوند عزّوجلّ صاحب اختيار و ولى و معبود شماست و پس از خداوند ولى شما، فرستاده و پيامبر اوست كه اكنون در برابر شماست و با شما سخن مىگويد. و پس از من به فرمان پروردگار، على ولى و صاحب اختيار و امام شماست. آنگاه امامت در فرزندان من از نسل على خواهد بود. اين قانون تا برپايى رستاخيز كه خدا و رسول او را ديدار كنيد دوام دارد. 19. روا نيست مگر آن چه خدا و رسول او و امامان روا دانند. و ناروا نيست مگر آنچه آنان ناروا دانند. خداوند عزوجل هم روا و هم ناروا را براى من بيان فرموده و آنچه پروردگارم از كتاب خويش و حلال و حرامش به من آموخته در اختيار على نهادهام. 20. هان مردمان! او را برتر بدانيد. چرا كه هيچ دانشى نيست مگر اينكه خداوند آن را در جان من نبشته و من نيز آن را در جان پيشواى پرهيزكاران، على، ضبط كردهام. او (على) پيشواى روشنگر است كه خداوند او را در سورهى ياسين ياد كرده كه: «و دانش هر چيز را در امام روشنگر برشمردهايم...» 21. هان مردمان! از على رو برنتابيد. و از امامتش نگريزيد. و از سرپرستىاش رو برنگردانيد. او [شما را] به درستى و راستى خوانده و [خود نيز] بدان عمل نمايد. او نادرستى را نابود كند و از آن بازدارد. در راه خدا نكوهش نكوهش گران او را از كار بازندارد. 22. او نخستين مؤمن به خدا و رسول اوست و كسى در ايمان، به او سبقت نجسته. و همو جان خود را فداى رسولاللّه نموده و با او همراه بوده است تنها اوست كه همراه رسول خدا عبادتِ خداوند مىكرد و جز او كسى چنين نبود. على اولين نمازگزار و پرستشگر خدا به همراه من است. از سوى خداوند به او فرمان دادم تا [در شب هجرت] در بستر من بيارامد و او نيز فرمان برده، پذيرفت كه جان خود را فداى من كند. 23. هان مردمان! او رابرتر دانيد؛ كه خداوند او را برگزيده و پيشوايى او را بپذيريد؛ كه خداوند او را برپا كرده است. 24. هان مردمان! او از سوى خدا امام است و هرگز خداوند توبه منكر او را نپذيرد و او را نيامرزد. اين است روش قطعى خداوند درباره ناسازگارِ على و هرآينه او را به عذاب دردناك پايدار كيفر كند. از مخالفت او بهراسيد و گرنه در آتشى درخواهيد شد كه آتش گيرهى آن مردمانند و سنگ كه براى حقستيزان آماده شدهاست. 25. هان مردمان! به خدا سوگند كه پيامبران پيشين به ظهورم مژده دادهاند و اكنون من فرجام پيامبران و برهان بر آفريدگانِ آسمانيان و زمينيانم. آنكس كه راستى و درستى مرا باور نكند به كفر جاهلى درآمده و ترديد در سخنان امروزم همسنگ ترديد در تمامى محتواى رسالت من است، و شك و ناباورى در امامت يكى از امامان بهسان شك و ناباورى در تمامى آنان است. و هرآينه جايگاه ناباوران ما آتش دوزخ خواهد بود. 26. هان مردمان! خداوند عزّوجلّ از روى منت و احسان خويش اين برترى را به من پيشكش كرد و البته كه خدايى جز او نيست. آگاه باشيد: تمامى ستايشها در همه روزگاران و در هر حال و مقام ويژه اوست. 27. هان مردمان! على را برتر دانيد؛ كه او برترينِ مردمان از مرد و زن پس از من است تا آن هنگام كه آفريدگان پايدارند و روزىشان فرود آيد. دورِ دورباد از درگاه مهر خداوند و خشمِ خشم باد بر آن كه اين گفته را نپذيرد و با من سازگار نباشد! 28. هان! بدانيد جبرئيل از سوى خداوند خبرم داد: هر آن كه با على بستيزد و بر ولايت او گردن نگذارد، نفرين و خشم من بر او باد! البته بايست كه «هر كس بنگرد كه براى فرداى رستاخيز خود چه پيش فرستاده. [هان!] تقوا پيشه كنيد و از ناسازگارى با على بپرهيزيد؛ مباد كه گامهايتان پس از استوارى درلغزد. كه خداوند بر كردارتان آگاه است.» 29. هان مردمان! همانا او همجوار و همسايهى خداوند است كه در نبشتهى عزيز خود او را ياد كرده و دربارهى ستيزندگان با او فرموده: «تا آن كه مبادا كسى در روز رستخيز بگويد: افسوس كه دربارهى همجوار و همسايهى خدا كوتاهى كردم...» 30. هان مردمان! در قرآن انديشه كنيد و ژرفاى آيات آن را دريابيد و بر محكماتش نظر كنيد و از متشابهاتش پيروى ننماييد. پس به خدا سوگند كه باطنها و تفسير آن را آشكار نمىكند مگر همينكه دست و بازوى او را گرفته و بالا آوردهام و اعلام مىدارم كه: هر آن كه من سرپرست اويم، اين على سرپرست اوست. و او علىبن ابىطالب است؛ برادر و وصى من كه سرپرستى و ولايت او حكمى است از سوى خدا كه بر من فرستاده شده است. 31. هان مردمان! همانا على و پاكان از فرزندانم از نسل او، يادگار گرانسنگ كوچكترند و قرآن يادگار گرانسنگ بزرگتر. هر يك از اين دو از ديگر همراه خود خبر مىدهد و با آن سازگار است. آن دو هرگز از هم جدا نخواهند شد تا در حوض كوثر بر من وارد شوند. هان! بدانيد كه آنان امانتداران خداوند در ميان آفريدگان و حاكمان او در زمين اويند. 32. هشدار كه من وظيفهى خود را ادا كردم. هشدار كه من آنچه بر عهدهام بود ابلاغ كردم و به گوشتان رساندم و روشن نمودم. بدانيد كه اين سخن خدا بود و من از سوى او سخن گفتم. هشدار كه هرگز به جز اين برادرم كسى نبايد اميرالمؤمنين خوانده شود. هشدار كه پس از من امارت مؤمنان براى كسى جز او روا نباشد. بخش چهارم (4) 33. ثم قال: «ايهاالنَّاسُ، مَنْ اَوْلى بِكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ؟ قالوا: اَللَّهُ و رَسُولُهُ. فَقالَ: اَلا من كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلىٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ و عادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْمَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
34. مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىٌّ أخى وَ وَصيىّ وَ واعي عِلْمى، وَ خَليفَتى فى اُمَّتى عَلى مَنْ آمَنَ بى وَعَلى تَفْسيرِ كِتابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَالدّاعي إِلَيْهِ وَالْعامِلُ بِما يَرْضاهُ وَالُْمحارِبُ لاَِعْدائهِ وَالْمُوالي عَلى طاعَتِهِ وَالنّاهي عَنْ مَعْصِيَتِهِ. 35. إِنَّهُ خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ وَالْإمامُ الْهادي مِنَاللَّهِ، وَ قاتِلُ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ بِأَمْرِاللَّهِ. يَقُولُاللَّهُ: (مايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ). 36. بِأَمْرِكَ يارَبِّ أَقولُ: اَلَّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ (وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ) وَالْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَاغْضِبْ عَلى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ.
37. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ الْآيَةَ فى عَلِىٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَتَبْيينِ ذالِكَ وَنَصْبِكَ إِيّاهُ لِهذَا الْيَوْمِ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً)، (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَالْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ). اَللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ بَلَّغْتُ. 33. سپس فرمود: مردمان! كيست سزاوارتر از شما به شما؟ گفتند خداوند و پيامبر او! سپس فرمود آگاه باشيد آن كه من سرپرست اويم پس اين على سرپرست اوست! خداوندا دوست بدار آن را كه سرپرستى او را بپذيرد و دشمن بدار هر آنكه او را دشمن دارد و يارى كن يار او را و تنها گذار آن را كه او را تنها بگذارد. 34. هان مردمان! اين على است برادر و وصى و نگاهبان دانش من. و هموست جانشين من در ميان امت و بر گروندگان به من و بر تفسير كتاب خدا كه مردمان را به سوى او بخواند و به آنچه موجب خشنودى اوست عمل كند و با دشمنانش ستيز نمايد. او پشتيبان فرمانبردارى خداوند و بازدارنده از نافرمانى او باشد. 35. همانا اوست جانشين رسولاللّه و فرمانرواى ايمانيان و پيشواى هدايتگر از سوى خدا و كسى كه به فرمان خدا با پيمانشكنان، رويگردانان از راستى و درستى و بهدررفتگان از دين پيكار كند. خداوندفرمايد: «فرمان من دگرگون نخواهدشد.» 36. پروردگارا! اكنون به فرمان تو چنين مىگويم: خداوندا: دوستداران او را دوست دار. و دشمنان او را دشمن دار. پشتيبانان او را پشتيبانى كن. يارانش را يارى نما. خوددارى كنندگان از يارىاش را به خود رها كن. ناباورانش را از مهرت بِران و بر آنان خشم خود را فرود آور. 37. معبودا! تو خود در هنگام برپاداشتن او و بيان ولايتش نازل فرمودى كه: «امروز آيين شما را به كمال، و نعمت خود را بر شما به اتمام رساندم، و اسلام را به عنوان دين شما پسنديدم.» «و آن كه به جز اسلام دينى را بجويد، از او پذيرفته نبوده، در جهان ديگر در شمار زيانكاران خواهد بود.» خداوندا، تو را گواه مىگيرم كه پيام تو را به مردمان رساندم. بخش چهارم (4) 33. ثم قال: «ايهاالنَّاسُ، مَنْ اَوْلى بِكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ؟ قالوا: اَللَّهُ و رَسُولُهُ. فَقالَ: اَلا من كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلىٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ و عادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْمَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.
34. مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىٌّ أخى وَ وَصيىّ وَ واعي عِلْمى، وَ خَليفَتى فى اُمَّتى عَلى مَنْ آمَنَ بى وَعَلى تَفْسيرِ كِتابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَالدّاعي إِلَيْهِ وَالْعامِلُ بِما يَرْضاهُ وَالُْمحارِبُ لاَِعْدائهِ وَالْمُوالي عَلى طاعَتِهِ وَالنّاهي عَنْ مَعْصِيَتِهِ. 35. إِنَّهُ خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ وَالْإمامُ الْهادي مِنَاللَّهِ، وَ قاتِلُ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ بِأَمْرِاللَّهِ. يَقُولُاللَّهُ: (مايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ). 36. بِأَمْرِكَ يارَبِّ أَقولُ: اَلَّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ (وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ) وَالْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَاغْضِبْ عَلى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ.
37. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ الْآيَةَ فى عَلِىٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَتَبْيينِ ذالِكَ وَنَصْبِكَ إِيّاهُ لِهذَا الْيَوْمِ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً)، (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَالْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ). اَللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ بَلَّغْتُ. 33. سپس فرمود: مردمان! كيست سزاوارتر از شما به شما؟ گفتند خداوند و پيامبر او! سپس فرمود آگاه باشيد آن كه من سرپرست اويم پس اين على سرپرست اوست! خداوندا دوست بدار آن را كه سرپرستى او را بپذيرد و دشمن بدار هر آنكه او را دشمن دارد و يارى كن يار او را و تنها گذار آن را كه او را تنها بگذارد. 34. هان مردمان! اين على است برادر و وصى و نگاهبان دانش من. و هموست جانشين من در ميان امت و بر گروندگان به من و بر تفسير كتاب خدا كه مردمان را به سوى او بخواند و به آنچه موجب خشنودى اوست عمل كند و با دشمنانش ستيز نمايد. او پشتيبان فرمانبردارى خداوند و بازدارنده از نافرمانى او باشد. 35. همانا اوست جانشين رسولاللّه و فرمانرواى ايمانيان و پيشواى هدايتگر از سوى خدا و كسى كه به فرمان خدا با پيمانشكنان، رويگردانان از راستى و درستى و بهدررفتگان از دين پيكار كند. خداوندفرمايد: «فرمان من دگرگون نخواهدشد.» 36. پروردگارا! اكنون به فرمان تو چنين مىگويم: خداوندا: دوستداران او را دوست دار. و دشمنان او را دشمن دار. پشتيبانان او را پشتيبانى كن. يارانش را يارى نما. خوددارى كنندگان از يارىاش را به خود رها كن. ناباورانش را از مهرت بِران و بر آنان خشم خود را فرود آور. 37. معبودا! تو خود در هنگام برپاداشتن او و بيان ولايتش نازل فرمودى كه: «امروز آيين شما را به كمال، و نعمت خود را بر شما به اتمام رساندم، و اسلام را به عنوان دين شما پسنديدم.» «و آن كه به جز اسلام دينى را بجويد، از او پذيرفته نبوده، در جهان ديگر در شمار زيانكاران خواهد بود.» خداوندا، تو را گواه مىگيرم كه پيام تو را به مردمان رساندم. بخش پنجم (5) 38. مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّما أَكْمَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ دينَكُمْ بِإِمامَتِهِ. فَمَنْ لَمْ يَأْتَمَّ بِهِ وَبِمَنْ يَقُومُ مَقامَهُ مِنْ وُلْدى مِنْ صُلْبِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَالْعَرْضِ عَلَىاللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَأُولئِكَ الَّذينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ (فِىالدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) وَ فِى النّارِهُمْ خالِدُونَ، (لايُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلاهُمْ يُنْظَرونَ).
39. مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىُّ، أَنْصَرُكُمْ لى وَأَحَقُّكُمْ بى وَأَقْرَبُكُمْ إِلَىَّ وَأَعَزُّكُمْ عَلَىَّ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَأَنَاعَنْهُ راضِيانِ. وَ مانَزَلَتْ آيَةُ رِضاً (فى الْقُرْآنِ) إِلاّ فيهِ، وَلا خاطَبَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا إِلاّبَدَأ بِهِ، وَلانَزَلَتْ آيَةُ مَدْحٍ فِىالْقُرْآنِ إِلاّ فيهِ، وَلاشَهِدَ اللَّهُ بِالْجَنَّةِ فى (هَلْ أَتى عَلَى الْاِنْسانِ) إِلاّلَهُ، وَلا أَنْزَلَها فى سِواهُ وَلامَدَحَ بِها غَيْرَهُ. 40. مَعاشِرَالنّاسِ، هُوَ ناصِرُ دينِ اللَّهِ وَالُْمجادِلُ عَنْ رَسُولِاللَّهِ، وَ هُوَالتَّقِىُّ النَّقِىُّ الْهادِى الْمَهْدِىُّ. نَبِيُّكُمْ خَيْرُ نَبىٍّ وَ وَصِيُّكُمْ خَيْرُ وَصِىٍّ (وَبَنُوهُ خَيْرُالْأَوْصِياءِ). 41. مَعاشِرَالنّاسِ، ذُرِّيَّةُ كُلِّ نَبِىٍّ مِنْ صُلْبِهِ، وَ ذُرِّيَّتى مِنْ صُلْبِ (أَميرِالْمُؤْمِنينَ) عَلِىٍّ. 42. مَعاشِرَ النّاسِ، إِنَّ إِبْليسَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِالْحَسَدِ، فَلاتَحْسُدُوهُ فَتَحْبِطَ أَعْمالُكُمْ وَتَزِلَّ أَقْدامُكُمْ، فَإِنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إِلَىالْأَرضِ بِخَطيئَةٍ واحِدَةٍ، وَهُوَ صَفْوَةُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَكَيْفَ بِكُمْ وَأَنْتُمْ أَنْتُمْ وَ مِنْكُمْ أَعْداءُاللَّهِ، 43. أَلاوَإِنَّهُ لايُبْغِضُ عَلِيّاً إِلاّشَقِىٌّ، وَلا يُوالى عَلِيّاً إِلاَّ تَقِىٌّ، وَلايُؤْمِنُ بِهِ إِلاّمُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ. وَ فى عَلِىٍّ - وَاللَّهِ - نَزَلَتْ سُورَةُ الْعَصْر: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفى خُسْرٍ) (إِلاّ عَليّاً الّذى آمَنَ وَ رَضِىَ بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ). 44. مَعاشِرَالنّاسِ، قَدِ اسْتَشْهَدْتُ اللَّهَ وَبَلَّغْتُكُمْ رِسالَتى وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّالْبَلاغُ الْمُبينُ. مَعاشِرَالنّاسِ، (إتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلاتَموتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ). 38. هان مردمان! خداوند عزّوجلّ دين را با امامت على تكميل فرمود. اينك آنان كه از او و جانشينانش از فرزندان من و از نسل او - تا برپايى رستاخيز و عرضهى بر خدا - پيروى نكنند، در دو جهان كردههايشان بيهوده بوده در آتش دوزخ ابدى خواهند بود، به گونهاى كه نه از عذابشان كاسته و نه برايشان فرصتى خواهد بود. 39. هان مردمان! اين على ياورترين، سزاوارترين و نزديكترين و عزيزترين شما نسبت به من است. خداوند عزّوجلّ و من از او خشنوديم. آيه رضايتى در قرآن نيست مگر اين كه دربارهى اوست. و خدا هرگاه ايمانآوردگان را خطابى نموده به او آغاز كرده [و او اولين شخص مورد نظر خداى متعال بوده است] . و آيهى ستايشى نازل نگشته مگر دربارهى او. و خداوند در سورهى «هل أتى علىالإنسان» گواهى بر بهشت [رفتن] نداده مگر براى او، و آن را در حق غير او نازل نكرده و به آن جز او را نستوده است. 40. هان مردمان! او ياور دين خدا و دفاعكنندهى از رسول اوست. او پرهيزكار پاكيزه و رهنماى ارشاد شده [به دست خود خدا] است. پيامبرتان برترين پيامبر، وصىّ او برترين وصى و فرزندان او برترين اوصيايند. 41. هان مردمان! فرزندان هرپيامبر از نسل اويند و فرزندان من از صلب و نسل اميرالمؤمنين على است. 42. هان مردمان! بهراستى كه شيطانِ اغواگر، آدم را با رشك از بهشت رانده مبادا شما به على رشك ورزيد كه كردههايتان نابود و گامهايتان لغزان خواهدشد. آدم به خاطر يك اشتباه به زمين هبوط كرد و حال آن كه برگزيدهى خداى عزّوجلّ بود. پس چگونه خواهيد بود شما و حال آن كه شما شماييد و دشمنان خدا نيز از ميان شمايند. 43. آگاه باشيد! كه با على نمىستيزد مگر بىسعادت. و سرپرستى او را نمىپذيرد مگر رستگار پرهيزگار. و به او نمىگرود مگر ايمان دار بىآلايش. و سوگند به خدا كه سورهى والعصر دربارهى اوست: «به نام خداوند همه مهر مهر ورز. قسم به زمان كه انسان در زيان است.» مگر على كه ايمان آورده و به درستى و شكيبايى آراسته است. 44. هان مردمان! خدا را گواه گرفتم و پيام او را به شما رسانيدم. و بر فرستاده وظيفهاى جز بيان و ابلاغ روشن نباشد! هان مردمان! «تقوا پيشه كنيد همانگونه كه بايسته است. و نميريد جز با شرفِ اسلام».
+ نوشته شده در چهارشنبه بیستم تیر 1386ساعت 19:54  توسط MOAHAMMAD
|
|
|