تبليغاتX
غدير - بخش 1 تا 5 خطابه ي غدير

بسم الله الرحمن الرحیم

بنام خداوند بخشنده بخشايشگر

بخش اول :

(1)

1.    اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ).

2.    بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ.

3.    لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ.

4.    لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ.

5.    جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ.


 

6.    وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ.

7.    يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ.

8.      اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ).

9.    أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ.

 

1.      ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست.

2.      اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار.

3.      در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است.

4.      اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم.

5.      ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند.

6.      گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا.

7.      شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد.

8.      نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است.

9.      او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست).

 

بخش دوم

(2)

10.          وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ.


 

11.          فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

12.          مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ،


 

13.          وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ.

14.          وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ.


 

15.          وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ.

16.          وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

 

10.     و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است.

11.     پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

12.     هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است.

13.     و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است.

14.     و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.»

15.     و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم.

16.     با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

بخش سوم

(3)

17.          فَاعْلَمُوا مَعاشِرَ النّاسِ (ذالِكَ فيهِ وَافْهَموهُ وَاعْلَمُوا) أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّاً وَإِماماً فَرَضَ طاعَتَهُ عَلَى الْمُهاجِرينَ وَالْأَنْصارِ وَ عَلَى التّابِعينَ لَهُمْ بِإِحْسانٍ، وَ عَلَى الْبادى وَالْحاضِرِ، وَ عَلَى‏الْعَجَمِىِّ وَالْعَرَبىِّ، وَالْحُرِّ وَالْمَمْلوكِ وَالصَّغيرِ وَالْكَبيرِ، وَ عَلَى‏الْأَبْيَضِ وَالأَسْوَدِ، وَ عَلى‏ كُلِّ مُوَحِّدٍ، ماضٍ حُكْمُهُ، جازٍ قَوْلُهُ، نافِذٌ أَمْرُهُ، مَلْعونٌ مَنْ خالَفَهُ، مَرْحومٌ مَنْ تَبِعَهُ وَ صَدَّقَهُ، فَقَدْ غَفَرَاللَّهُ لَهُ وَلِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَ أَطاعَ لَهُ.

18.          مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّهُ آخِرُ مَقامٍ أَقُومُهُ فى هذا الْمَشْهَدِ، فَاسْمَعوا وَ أَطيعوا وَانْقادوا لاَِمْرِ(اللَّهِ) رَبِّكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ هُوَ مَوْلاكُمْ وَإِلاهُكُمْ، ثُمَّ مِنْ دونِهِ رَسولُهُ وَنَبِيُهُ الُْمخاطِبُ لَكُمْ، ثُمَّ مِنْ بَعْدى عَلىٌّ وَلِيُّكُمْ وَ إِمامُكُمْ بِأَمْرِاللَّهِ رَبِّكُمْ، ثُمَّ الْإِمامَةُ فى ذُرِّيَّتى مِنْ وُلْدِهِ إِلى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ اللَّهَ وَرَسولَهُ.

19.          لاحَلالَ إِلاّ ما أَحَلَّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَهُمْ، وَلاحَرامَ إِلاّ ما حَرَّمَهُ اللَّهُ (عَلَيْكُمْ) وَ رَسُولُهُ وَ هُمْ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَرَّفَنِى الْحَلالَ وَالْحَرامَ وَأَنَا أَفْضَيْتُ بِما عَلَّمَنى رَبِّى مِنْ كِتابِهِ وَحَلالِهِ وَ حَرامِهِ إِلَيْهِ.

20.          مَعاشِرَالنّاسِ،(فَضِّلُوهُ). مامِنْ عِلْمٍ إِلاَّ وَقَدْ أَحْصاهُ‏اللَّهُ فِىَّ، وَ كُلُّ عِلْمٍ عُلِّمْتُ فَقَدْ أَحْصَيْتُهُ فى إِمامِ الْمُتَّقينَ، وَما مِنْ عِلْمٍ إِلاّ وَقَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً، وَ هُوَ الْإِمامُ الْمُبينُ (الَّذى ذَكَرَهُ اللَّهُ فى سُورَةِ يس: (وَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فى إِمامٍ مُبينٍ).

21.          مَعاشِرَالنَّاسِ، لاتَضِلُّوا عَنْهُ وَلاتَنْفِرُوا مِنْهُ، وَلاتَسْتَنْكِفُوا عَنْ وِلايَتِهِ، فَهُوَالَّذى يَهدي إِلَى الْحَقِّ وَيَعْمَلُ بِهِ، وَيُزْهِقُ الْباطِلَ وَيَنْهى عَنْهُ، وَلاتَأْخُذُهُ فِى‏اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ.


 

22.          أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ (لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى الْايمانِ بى أَحَدٌ)، وَالَّذى فَدى رَسُولَ‏اللّهِ بِنَفْسِهِ، وَالَّذى كانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلا أَحَدَ يَعْبُدُاللّهَ مَعَ رَسُولِهِ مِنَ الرِّجالِ غَيْرُهُ. (أَوَّلُ النّاسِ صَلاةً وَ أَوَّلُ مَنْ عَبَدَاللّهَ مَعى. أَمَرْتُهُ عَنِ‏اللّهِ أَنْ يَنامَ فى مَضْجَعى، فَفَعَلَ فادِياً لى بِنَفْسِهِ).

23.                        مَعاشِرَالنّاسِ، فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللّهُ، وَاقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللّهُ.

24.          مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّهُ إِمامٌ مِنَ اللّهِ، وَلَنْ يَتُوبَ اللّهُ عَلى أَحَدٍ أَنْكَرَ وِلايَتَهُ وَلَنْ يَغْفِرَ لَهُ، حَتْماً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَفْعَلَ ذالِكَ بِمَنْ خالَفَ أَمْرَهُ وَأَنْ يُعَذِّبَهُ عَذاباً نُكْراً أَبَدَا الْآبادِ وَ دَهْرَ الدُّهورِ. فَاحْذَرُوا أَنْ تُخالِفوهُ. فَتَصْلُوا ناراً وَقودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرينَ.


 

25.          مَعاشِرَالنّاسِ، بى ـ وَاللَّهِ ـ بَشَّرَالْأَوَّلُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلينَ، وَأَنَا ـ (وَاللَّهِ) ـ خاتَمُ الْأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلينَ والْحُجَّةُ عَلى جَميعِ الَْمخْلوقينَ مِنْ أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرَضينَ. فَمَنْ شَكَّ فى ذالِكَ فَقَدْ كَفَرَ كُفْرَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ مَنْ شَكَّ فى شَىْ‏ءٍ مِنْ قَوْلى هذا فَقَدْ شَكَّ فى كُلِّ ما أُنْزِلَ إِلَىَّ، وَمَنْ شَكَّ فى واحِدٍ مِنَ الْأَئمَّةِ فَقَدْ شَكَّ فِى الْكُلِّ مِنْهُمْ، وَالشَاكُّ فينا فِى‏النّارِ.

26.          مَعاشِرَالنّاسِ، حَبانِىَ‏اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهذِهِ الْفَضيلَةِ مَنّاً مِنْهُ عَلَىَّ وَ إِحْساناً مِنْهُ إِلَىَّ وَلا إِلاهَ إِلاّهُوَ، أَلا لَهُ الْحَمْدُ مِنِّى أَبَدَ الْآبِدينَ وَدَهْرَالدّاهِرينَ وَ عَلى‏ كُلِّ حالٍ.

27.          مَعاشِرَالنّاسِ، فَضِّلُوا عَلِيّاً فَإِنَّهُ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدى مِنْ ذَكَرٍ و أُنْثى ما أَنْزَلَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَبَقِىَ الْخَلْقُ. مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ، مَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ عَلَىَّ قَوْلى هذا وَلَمْ يُوافِقْهُ.

28.          أَلا إِنَّ جَبْرئيلَ خَبَّرنى عَنِ اللَّهِ تَعالى بِذالِكَ وَيَقُولُ: «مَنْ عادى عَلِيّاً وَلَمْ يَتَوَلَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتى وَ غَضَبى»، (وَلْتَنْظُرْنَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوااللَّهَ ـ أَنْ تُخالِفُوهُ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها ـ إِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ).

29.          مَعاشِرَ النَّاسِ، إِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ الَّذى ذَكَرَ فى كِتابِهِ العَزيزِ، فَقالَ تعالى‏ (مُخْبِراً عَمَّنْ يُخالِفُهُ): (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فى جَنْبِ اللَّهِ).

30.          مَعاشِرَالنّاسِ، تَدَبَّرُوا الْقُرْآنَ وَ افْهَمُوا آياتِهِ وَانْظُرُوا إِلى مُحْكَماتِهِ وَلاتَتَّبِعوا مُتَشابِهَهُ، فَوَاللَّهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زواجِرَهُ وَلَنْ يُوضِحَ لَكُمْ تَفْسيرَهُ إِلاَّ الَّذى أَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَمُصْعِدُهُ إِلىَّ وَشائلٌ بِعَضُدِهِ (وَ رافِعُهُ بِيَدَىَّ) وَ مُعْلِمُكُمْ: أَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِىٌ مَوْلاهُ، وَ هُوَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى، وَ مُوالاتُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْزَلَها عَلَىَّ.

31.          مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّ عَلِيّاً وَالطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدى (مِنْ صُلْبِهِ) هُمُ الثِّقْلُ الْأَصْغَرُ، وَالْقُرْآنُ الثِّقْلُ الْأَكْبَرُ، فَكُلُّ واحِدٍ مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَ مُوافِقٌ لَهُ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَ‏الْحَوْضَ. أَلا إِنَّهُمْ أُمَناءُ اللَّهِ فى خَلْقِهِ وَ حُكّامُهُ فى أَرْضِهِ.

32.          أَلاوَقَدْ أَدَّيْتُ، أَلاوَقَدْ بَلَّغْتُ، أَلاوَقَدْ أَسْمَعْتُ، أَلاوَقَدْ أَوْضَحْتُ، أَلا وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ قالَ وَ أَنَا قُلْتُ عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، أَلاإِنَّهُ لا «أَميرَالْمُؤْمِنينَ» غَيْرَ أَخى هذا، أَلا لاتَحِلُّ إِمْرَةُ الْمُؤْمِنينَ بَعْدى لاَِحَدٍ غَيْرِهِ.

 

17.     هان مردمان! بدانيد اين آيه درباره‏ى اوست. ژرفاى آن را فهم كنيد و بدانيد كه خداوند او را برايتان صاحب اختيار و امام قرار داده، پيروى او را بر مهاجران و انصار و آنان كه به نيكى از ايشان پيروى مى‏كنند و بر صحرانشينان و شهروندان و بر عجم و عرب و آزاد و برده و بر كوچك و بزرگ و سفيد و سياه و بر هر يكتاپرست لازم شمرده است. [هشدار كه‏] اجراى فرمان و گفتار او لازم و امرش نافذ است. ناسازگارش رانده، پيرو و باوركننده‏اش در مهر و شفقت است. هر آينه خداوند، او و شنوايان سخن او و پيروان راهش را آمرزيده است.

18.     هان مردمان! آخرين بار است كه در اين اجتماع به پا ايستاده‏ام. پس بشنويد و فرمان حق را گردن گذاريد؛ چرا كه خداوند عزّوجلّ صاحب اختيار و ولى و معبود شماست و پس از خداوند ولى شما، فرستاده و پيامبر اوست كه اكنون در برابر شماست و با شما سخن مى‏گويد. و پس از من به فرمان پروردگار، على ولى و صاحب اختيار و امام شماست. آن‏گاه امامت در فرزندان من از نسل على خواهد بود. اين قانون تا برپايى رستاخيز كه خدا و رسول او را ديدار كنيد دوام دارد.

19.     روا نيست مگر آن چه خدا و رسول او و امامان روا دانند. و ناروا نيست مگر آن‏چه آنان ناروا دانند. خداوند عزوجل هم روا و هم ناروا را براى من بيان فرموده و آن‏چه پروردگارم از كتاب خويش و حلال و حرامش به من آموخته در اختيار على نهاده‏ام.

20.     هان مردمان! او را برتر بدانيد. چرا كه هيچ دانشى نيست مگر اين‏كه خداوند آن را در جان من نبشته و من نيز آن را در جان پيشواى پرهيزكاران، على، ضبط كرده‏ام. او (على) پيشواى روشنگر است كه خداوند او را در سوره‏ى ياسين ياد كرده كه: «و دانش هر چيز را در امام روشن‏گر برشمرده‏ايم...»

21.     هان مردمان! از على رو برنتابيد. و از امامتش نگريزيد. و از سرپرستى‏اش رو برنگردانيد. او [شما را] به درستى و راستى خوانده و [خود نيز] بدان عمل نمايد. او نادرستى را نابود كند و از آن بازدارد. در راه خدا نكوهش نكوهش گران او را از كار بازندارد.

22.     او نخستين مؤمن به خدا و رسول اوست و كسى در ايمان، به او سبقت نجسته. و همو جان خود را فداى رسول‏اللّه نموده و با او همراه بوده است تنها اوست كه همراه رسول خدا عبادتِ خداوند مى‏كرد و جز او كسى چنين نبود. على اولين نمازگزار و پرستشگر خدا به همراه من است. از سوى خداوند به او فرمان دادم تا [در شب هجرت‏] در بستر من بيارامد و او نيز فرمان برده، پذيرفت كه جان خود را فداى من كند.

23.           هان مردمان! او رابرتر دانيد؛ كه خداوند او را برگزيده و پيشوايى او را بپذيريد؛ كه خداوند او را برپا كرده است.

24.     هان مردمان! او از سوى خدا امام است و هرگز خداوند توبه منكر او را نپذيرد و او را نيامرزد. اين است روش قطعى خداوند درباره ناسازگارِ على و هرآينه او را به عذاب دردناك پايدار كيفر كند. از مخالفت او بهراسيد و گرنه در آتشى درخواهيد شد كه آتش گيره‏ى آن مردمانند و سنگ كه براى حق‏ستيزان آماده شده‏است.

25.     هان مردمان! به خدا سوگند كه پيامبران پيشين به ظهورم مژده داده‏اند و اكنون من فرجام پيامبران و برهان بر آفريدگانِ آسمانيان و زمينيانم. آن‏كس كه راستى و درستى مرا باور نكند به كفر جاهلى درآمده و ترديد در سخنان امروزم همسنگ ترديد در تمامى محتواى رسالت من است، و شك و ناباورى در امامت يكى از امامان به‏سان شك و ناباورى در تمامى آنان است. و هرآينه جايگاه ناباوران ما آتش دوزخ خواهد بود.

26.     هان مردمان! خداوند عزّوجلّ از روى منت و احسان خويش اين برترى را به من پيشكش كرد و البته كه خدايى جز او نيست. آگاه باشيد: تمامى ستايش‏ها در همه روزگاران و در هر حال و مقام ويژه اوست.

27.     هان مردمان! على را برتر دانيد؛ كه او برترينِ مردمان از مرد و زن پس از من است تا آن هنگام كه آفريدگان پايدارند و روزى‏شان فرود آيد. دورِ دورباد از درگاه مهر خداوند و خشمِ خشم باد بر آن كه اين گفته را نپذيرد و با من سازگار نباشد!

28.     هان! بدانيد جبرئيل از سوى خداوند خبرم داد: هر آن كه با على بستيزد و بر ولايت او گردن نگذارد، نفرين و خشم من بر او باد! البته بايست كه «هر كس بنگرد كه براى فرداى رستاخيز خود چه پيش فرستاده. [هان!] تقوا پيشه كنيد و از ناسازگارى با على بپرهيزيد؛ مباد كه گام‏هايتان پس از استوارى درلغزد. كه خداوند بر كردارتان آگاه است.»

29.     هان مردمان! همانا او هم‏جوار و همسايه‏ى خداوند است كه در نبشته‏ى عزيز خود او را ياد كرده و درباره‏ى ستيزندگان با او فرموده: «تا آن كه مبادا كسى در روز رستخيز بگويد: افسوس كه درباره‏ى هم‏جوار و همسايه‏ى خدا كوتاهى كردم...»

30.     هان مردمان! در قرآن انديشه كنيد و ژرفاى آيات آن را دريابيد و بر محكماتش نظر كنيد و از متشابهاتش پيروى ننماييد. پس به خدا سوگند كه باطن‏ها و تفسير آن را آشكار نمى‏كند مگر همين‏كه دست و بازوى او را گرفته و بالا آورده‏ام و اعلام مى‏دارم كه: هر آن كه من سرپرست اويم، اين على سرپرست اوست. و او على‏بن ابى‏طالب است؛ برادر و وصى من كه سرپرستى و ولايت او حكمى است از سوى خدا كه بر من فرستاده شده است.

31.     هان مردمان! همانا على و پاكان از فرزندانم از نسل او، يادگار گران‏سنگ كوچك‏ترند و قرآن يادگار گران‏سنگ بزرگ‏تر. هر يك از اين دو از ديگر همراه خود خبر مى‏دهد و با آن سازگار است. آن دو هرگز از هم جدا نخواهند شد تا در حوض كوثر بر من وارد شوند. هان! بدانيد كه آنان امانتداران خداوند در ميان آفريدگان و حاكمان او در زمين اويند.

32.     هشدار كه من وظيفه‏ى خود را ادا كردم. هشدار كه من آن‏چه بر عهده‏ام بود ابلاغ كردم و به گوشتان رساندم و روشن نمودم. بدانيد كه اين سخن خدا بود و من از سوى او سخن گفتم. هشدار كه هرگز به جز اين برادرم كسى نبايد اميرالمؤمنين خوانده شود. هشدار كه پس از من امارت مؤمنان براى كسى جز او روا نباشد.

 

بخش چهارم

(4)

33.          ثم قال: «ايهاالنَّاسُ، مَنْ اَوْلى‏ بِكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ؟ قالوا: اَللَّهُ و رَسُولُهُ. فَقالَ: اَلا من كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلىٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ و عادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْمَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.


 

34.          مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىٌّ أخى وَ وَصيىّ وَ واعي عِلْمى، وَ خَليفَتى فى اُمَّتى عَلى‏ مَنْ آمَنَ بى وَعَلى‏ تَفْسيرِ كِتابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَالدّاعي إِلَيْهِ وَالْعامِلُ بِما يَرْضاهُ وَالُْمحارِبُ لاَِعْدائهِ وَالْمُوالي عَلى‏ طاعَتِهِ وَالنّاهي عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

35.          إِنَّهُ خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ وَالْإمامُ الْهادي مِنَ‏اللَّهِ، وَ قاتِلُ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ بِأَمْرِاللَّهِ. يَقُولُ‏اللَّهُ: (مايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ).

36.          بِأَمْرِكَ يارَبِّ أَقولُ: اَلَّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ (وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ) وَالْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَاغْضِبْ عَلى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ.


 

37.          اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ الْآيَةَ فى عَلِىٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَتَبْيينِ ذالِكَ وَنَصْبِكَ إِيّاهُ لِهذَا الْيَوْمِ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً)، (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَالْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ). اَللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ بَلَّغْتُ.

 

33.     سپس فرمود: مردمان! كيست سزاوارتر از شما به شما؟ گفتند خداوند و پيامبر او! سپس فرمود آگاه باشيد آن كه من سرپرست اويم پس اين على سرپرست اوست! خداوندا دوست بدار آن را كه سرپرستى او را بپذيرد و دشمن بدار هر آن‏كه او را دشمن دارد و يارى كن يار او را و تنها گذار آن را كه او را تنها بگذارد.

34.     هان مردمان! اين على است برادر و وصى و نگاهبان دانش من. و هموست جانشين من در ميان امت و بر گروندگان به من و بر تفسير كتاب خدا كه مردمان را به سوى او بخواند و به آن‏چه موجب خشنودى اوست عمل كند و با دشمنانش ستيز نمايد. او پشتيبان فرمانبردارى خداوند و بازدارنده از نافرمانى او باشد.

35.     همانا اوست جانشين رسول‏اللّه و فرمانرواى ايمانيان و پيشواى هدايتگر از سوى خدا و كسى كه به فرمان خدا با پيمان‏شكنان، رويگردانان از راستى و درستى و به‏دررفتگان از دين پيكار كند. خداوندفرمايد: «فرمان من دگرگون نخواهدشد.»

36.     پروردگارا! اكنون به فرمان تو چنين مى‏گويم: خداوندا: دوستداران او را دوست دار. و دشمنان او را دشمن دار. پشتيبانان او را پشتيبانى كن. يارانش را يارى نما. خوددارى كنندگان از يارى‏اش را به خود رها كن. ناباورانش را از مهرت بِران و بر آنان خشم خود را فرود آور.

37.     معبودا! تو خود در هنگام برپاداشتن او و بيان ولايتش نازل فرمودى كه: «امروز آيين شما را به كمال، و نعمت خود را بر شما به اتمام رساندم، و اسلام را به عنوان دين شما پسنديدم.» «و آن كه به جز اسلام دينى را بجويد، از او پذيرفته نبوده، در جهان ديگر در شمار زيانكاران خواهد بود.» خداوندا، تو را گواه مى‏گيرم كه پيام تو را به مردمان رساندم.

بخش چهارم

(4)

33.          ثم قال: «ايهاالنَّاسُ، مَنْ اَوْلى‏ بِكُمْ مِنْ اَنْفُسِكُمْ؟ قالوا: اَللَّهُ و رَسُولُهُ. فَقالَ: اَلا من كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلىٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ و عادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْمَنْ نَصَرَهُ واخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ.


 

34.          مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىٌّ أخى وَ وَصيىّ وَ واعي عِلْمى، وَ خَليفَتى فى اُمَّتى عَلى‏ مَنْ آمَنَ بى وَعَلى‏ تَفْسيرِ كِتابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَالدّاعي إِلَيْهِ وَالْعامِلُ بِما يَرْضاهُ وَالُْمحارِبُ لاَِعْدائهِ وَالْمُوالي عَلى‏ طاعَتِهِ وَالنّاهي عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

35.          إِنَّهُ خَليفَةُ رَسُولِ اللّهِ وَ أَميرُالْمُؤْمِنينَ وَالْإمامُ الْهادي مِنَ‏اللَّهِ، وَ قاتِلُ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ بِأَمْرِاللَّهِ. يَقُولُ‏اللَّهُ: (مايُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَىَّ).

36.          بِأَمْرِكَ يارَبِّ أَقولُ: اَلَّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ (وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ) وَالْعَنْ مَنْ أَنْكَرَهُ وَاغْضِبْ عَلى مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ.


 

37.          اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ الْآيَةَ فى عَلِىٍّ وَلِيِّكَ عِنْدَتَبْيينِ ذالِكَ وَنَصْبِكَ إِيّاهُ لِهذَا الْيَوْمِ: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتى وَ رَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ ديناً)، (وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَالْإِسْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرينَ). اَللَّهُمَّ إِنِّى أُشْهِدُكَ أَنِّى قَدْ بَلَّغْتُ.

 

33.     سپس فرمود: مردمان! كيست سزاوارتر از شما به شما؟ گفتند خداوند و پيامبر او! سپس فرمود آگاه باشيد آن كه من سرپرست اويم پس اين على سرپرست اوست! خداوندا دوست بدار آن را كه سرپرستى او را بپذيرد و دشمن بدار هر آن‏كه او را دشمن دارد و يارى كن يار او را و تنها گذار آن را كه او را تنها بگذارد.

34.     هان مردمان! اين على است برادر و وصى و نگاهبان دانش من. و هموست جانشين من در ميان امت و بر گروندگان به من و بر تفسير كتاب خدا كه مردمان را به سوى او بخواند و به آن‏چه موجب خشنودى اوست عمل كند و با دشمنانش ستيز نمايد. او پشتيبان فرمانبردارى خداوند و بازدارنده از نافرمانى او باشد.

35.     همانا اوست جانشين رسول‏اللّه و فرمانرواى ايمانيان و پيشواى هدايتگر از سوى خدا و كسى كه به فرمان خدا با پيمان‏شكنان، رويگردانان از راستى و درستى و به‏دررفتگان از دين پيكار كند. خداوندفرمايد: «فرمان من دگرگون نخواهدشد.»

36.     پروردگارا! اكنون به فرمان تو چنين مى‏گويم: خداوندا: دوستداران او را دوست دار. و دشمنان او را دشمن دار. پشتيبانان او را پشتيبانى كن. يارانش را يارى نما. خوددارى كنندگان از يارى‏اش را به خود رها كن. ناباورانش را از مهرت بِران و بر آنان خشم خود را فرود آور.

37.     معبودا! تو خود در هنگام برپاداشتن او و بيان ولايتش نازل فرمودى كه: «امروز آيين شما را به كمال، و نعمت خود را بر شما به اتمام رساندم، و اسلام را به عنوان دين شما پسنديدم.» «و آن كه به جز اسلام دينى را بجويد، از او پذيرفته نبوده، در جهان ديگر در شمار زيانكاران خواهد بود.» خداوندا، تو را گواه مى‏گيرم كه پيام تو را به مردمان رساندم.

بخش پنجم

(5)

38.          مَعاشِرَالنّاسِ، إِنَّما أَكْمَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ دينَكُمْ بِإِمامَتِهِ. فَمَنْ لَمْ يَأْتَمَّ بِهِ وَبِمَنْ يَقُومُ مَقامَهُ مِنْ وُلْدى مِنْ صُلْبِهِ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ وَالْعَرْضِ عَلَى‏اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَأُولئِكَ الَّذينَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ (فِى‏الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ) وَ فِى النّارِهُمْ خالِدُونَ، (لايُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلاهُمْ يُنْظَرونَ).


 

39.          مَعاشِرَالنّاسِ، هذا عَلِىُّ، أَنْصَرُكُمْ لى وَأَحَقُّكُمْ بى وَأَقْرَبُكُمْ إِلَىَّ وَأَعَزُّكُمْ عَلَىَّ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ وَأَنَاعَنْهُ راضِيانِ. وَ مانَزَلَتْ آيَةُ رِضاً (فى الْقُرْآنِ) إِلاّ فيهِ، وَلا خاطَبَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا إِلاّبَدَأ بِهِ، وَلانَزَلَتْ آيَةُ مَدْحٍ فِى‏الْقُرْآنِ إِلاّ فيهِ، وَلاشَهِدَ اللَّهُ بِالْجَنَّةِ فى (هَلْ أَتى عَلَى الْاِنْسانِ) إِلاّلَهُ، وَلا أَنْزَلَها فى سِواهُ وَلامَدَحَ بِها غَيْرَهُ.

40.          مَعاشِرَالنّاسِ، هُوَ ناصِرُ دينِ اللَّهِ وَالُْمجادِلُ عَنْ رَسُولِ‏اللَّهِ، وَ هُوَالتَّقِىُّ النَّقِىُّ الْهادِى الْمَهْدِىُّ. نَبِيُّكُمْ خَيْرُ نَبىٍّ وَ وَصِيُّكُمْ خَيْرُ وَصِىٍّ (وَبَنُوهُ خَيْرُالْأَوْصِياءِ).

41.          مَعاشِرَالنّاسِ، ذُرِّيَّةُ كُلِّ نَبِىٍّ مِنْ صُلْبِهِ، وَ ذُرِّيَّتى مِنْ صُلْبِ (أَميرِالْمُؤْمِنينَ) عَلِىٍّ.

42.          مَعاشِرَ النّاسِ، إِنَّ إِبْليسَ أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِالْحَسَدِ، فَلاتَحْسُدُوهُ فَتَحْبِطَ أَعْمالُكُمْ وَتَزِلَّ أَقْدامُكُمْ، فَإِنَّ آدَمَ أُهْبِطَ إِلَى‏الْأَرضِ بِخَطيئَةٍ واحِدَةٍ، وَهُوَ صَفْوَةُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَكَيْفَ بِكُمْ وَأَنْتُمْ أَنْتُمْ وَ مِنْكُمْ أَعْداءُاللَّهِ،

43.          أَلاوَإِنَّهُ لايُبْغِضُ عَلِيّاً إِلاّشَقِىٌّ، وَلا يُوالى عَلِيّاً إِلاَّ تَقِىٌّ، وَلايُؤْمِنُ بِهِ إِلاّمُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ. وَ فى عَلِىٍّ - وَاللَّهِ - نَزَلَتْ سُورَةُ الْعَصْر: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفى خُسْرٍ) (إِلاّ عَليّاً الّذى آمَنَ وَ رَضِىَ بِالْحَقِّ وَالصَّبْرِ).

44.          مَعاشِرَالنّاسِ، قَدِ اسْتَشْهَدْتُ اللَّهَ وَبَلَّغْتُكُمْ رِسالَتى وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّالْبَلاغُ الْمُبينُ. مَعاشِرَالنّاسِ، (إتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلاتَموتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).

 

38.     هان مردمان! خداوند عزّوجلّ دين را با امامت على تكميل فرمود. اينك آنان كه از او و جانشينانش از فرزندان من و از نسل او - تا برپايى رستاخيز و عرضه‏ى بر خدا - پيروى نكنند، در دو جهان كرده‏هايشان بيهوده بوده در آتش دوزخ ابدى خواهند بود، به گونه‏اى كه نه از عذابشان كاسته و نه برايشان فرصتى خواهد بود.

39.     هان مردمان! اين على ياورترين، سزاوارترين و نزديك‏ترين و عزيزترين شما نسبت به من است. خداوند عزّوجلّ و من از او خشنوديم. آيه رضايتى در قرآن نيست مگر اين كه درباره‏ى اوست. و خدا هرگاه ايمان‏آوردگان را خطابى نموده به او آغاز كرده [و او اولين شخص مورد نظر خداى متعال بوده است‏] . و آيه‏ى ستايشى نازل نگشته مگر درباره‏ى او. و خداوند در سوره‏ى «هل أتى على‏الإنسان» گواهى بر بهشت [رفتن‏] نداده مگر براى او، و آن را در حق غير او نازل نكرده و به آن جز او را نستوده است.

40.     هان مردمان! او ياور دين خدا و دفاع‏كننده‏ى از رسول اوست. او پرهيزكار پاكيزه و رهنماى ارشاد شده [به دست خود خدا] است. پيامبرتان برترين پيامبر، وصىّ او برترين وصى و فرزندان او برترين اوصيايند.

41.           هان مردمان! فرزندان هرپيامبر از نسل اويند و فرزندان من از صلب و نسل اميرالمؤمنين على است.

42.     هان مردمان! به‏راستى كه شيطانِ اغواگر، آدم را با رشك از بهشت رانده مبادا شما به على رشك ورزيد كه كرده‏هايتان نابود و گام‏هايتان لغزان خواهدشد. آدم به خاطر يك اشتباه به زمين هبوط كرد و حال آن كه برگزيده‏ى خداى عزّوجلّ بود. پس چگونه خواهيد بود شما و حال آن كه شما شماييد و دشمنان خدا نيز از ميان شمايند.

43.     آگاه باشيد! كه با على نمى‏ستيزد مگر بى‏سعادت. و سرپرستى او را نمى‏پذيرد مگر رستگار پرهيزگار. و به او نمى‏گرود مگر ايمان دار بى‏آلايش. و سوگند به خدا كه سوره‏ى والعصر درباره‏ى اوست: «به نام خداوند همه مهر مهر ورز. قسم به زمان كه انسان در زيان است.» مگر على كه ايمان آورده و به درستى و شكيبايى آراسته است.

44.     هان مردمان! خدا را گواه گرفتم و پيام او را به شما رسانيدم. و بر فرستاده وظيفه‏اى جز بيان و ابلاغ روشن نباشد! هان مردمان! «تقوا پيشه كنيد همان‏گونه كه بايسته است. و نميريد جز با شرفِ اسلام».

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیستم تیر 1386ساعت 19:54  توسط MOAHAMMAD  |